قرائت› دفتر ۲› بخش ۳۴ - انکار فلسفی بر قرائت ان اصبح ماکم غورا› بیت ۱۶۳۵
M2:1635 — آب را در غورها پنهان کنم / چشمهها را خشک و خشکستان کنم
M2:1635
شرح و معنا · به زبانِ تو — AI
في هذا البيت، يتحدث الله بلسان العظمة، مؤكدًا قدرته المطلقة على حجب مصادر الحياة الأساسية، فيجعل المياه تغور في أعماق الأرض ويحوّل الينابيع الخصبة إلى صحارٍ قاحلة.
هذا البيت هو امتداد وتفسير مباشر للآية القرآنية التي كان القارئ يتلوها: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ﴾ (الملك: ٣٠). يتبنى الرومي هنا صوت الحق تعالى، ليُفصّل معنى «غَوْرًا». لا يقتصر الأمر على غياب المطر، بل هو فعل إلهي مباشر بإخفاء المياه في أعماق سحيقة وجعل الينابيع تجف تمامًا، فتتحول الأرض الخضراء إلى «خُشْكِسْتان» (بالفارسية: أرض جافة).
يأتي هذا التأكيد الإلهي تمهيدًا لظهور شخصية الفيلسوف المعتدّ بعقله وأدواته، والذي سيسمع هذا الكلام ويسخر منه، معتقدًا أن بإمكانه استخراج الماء بالقوة المادية (بالمعول والفأس). يضع الرومي هنا القوة الإلهية المطلقة التي تتحكم في أصل الوجود في مواجهة الغرور الإنساني الذي يرى في الأسباب المادية كل شيء. الماء هنا ليس مجرد سائل، بل هو رمز للحياة والرزق والنعم الغيبية التي لا يملك الإنسان مفاتيحها الحقيقية.
- غورها
- جمع «غور»، ويعني العمق السحيق أو قعر الشيء. في السياق القرآني والفارسي هنا، يشير إلى أعماق الأرض التي لا يمكن الوصول إليها.
- خشکستان
- كلمة فارسية مركبة من «خشک» (جاف) و «ستان» (مكان/أرض). تعني الأرض القاحلة، الصحراء، أو المكان الذي جفّ تمامًا.
گفتگو — دربارهٔ این بیت بپرس — پاسخ از دل مثنوی، با ارجاع به ابیات
گفتگوی تو تا وقتی عمومیاش نکنی، فقط روی همین دستگاه میماند.
پرسشهای خوانندگان0
هنوز پرسشی بهاشتراک گذاشته نشده — اولین نفر باش.