قرائت› دفتر ۲› بخش ۳۴ - انکار فلسفی بر قرائت ان اصبح ماکم غورا› بیت ۱۶۹۶
M2:1696 — گوییش من صاحبی گم کردهام / رو به جست و جوی او آوردهام
M2:1696
شرح و معنا · به زبانِ تو — AI
أنت تقول لمن يراك تبحث بجنون إنك تبحث عن صاحبٍ أو سيدٍ فقدته، وهذا هو سبب حالك المضطربة.
هذا البيت هو جواب السالك لمن يستنكر عليه هيجانه وشغفه في البحث. يصور الرومي حال من رأى في المنام رؤيا صادقة أو تجلّت له علامة من عالم الغيب، فاستيقظ وقد استبدّ به الشوق والطلب. يركض في الأسواق والشوارع كالمجنون، محدّقاً في وجوه الناس، باحثاً عن تحقيق تلك الإشارة. وحين يلومه أحدهم على هذا السلوك الغريب، قائلاً له: «لا تنظر إليّ هكذا كالمجانين»، يأتي هذا البيت لسان حال السالك.
الجواب ليس مجرد تبرير، بل هو إعلان عن حالة داخلية عميقة. كلمة «صاحب» هنا لا تعني مجرد صديق، بل تشير إلى المرشد الروحي، أو الحبيب الإلهي، أو الحقيقة التي لاحت له ثم غابت. هذا «الصاحب» هو مصدر حياته ومعناها، وفقدانه يبرر أي سلوك مهما بدا غريباً للعيان. فالبحث ليس خياراً، بل هو ضرورة وجودية، وقد «وجه وجهه» نحوه بكل كيانه.
بهذا الجواب، يضع الرومي مسافة بين عالم الظاهر الذي يحكم على السلوك، وعالم الباطن الذي تحركه ضرورات العشق والشوق. فما يراه الناس جنوناً هو في حقيقة الأمر عين العقل في منطق المحبين، وهو الجدّية المطلقة في طلب الحقيقة التي لا يمكن التهاون فيها.
- صاحبی
- صاحبٌ أو سيدٌ ما. الياء في آخرها هي ياء التنكير في الفارسية، وتفيد هنا أن هذا الصاحب غير معروف للآخرين، وهو سرٌّ خاص بالباحث.
- رو آوردن
- مصدر مركب يعني حرفياً «إحضار الوجه»، والمقصود به التوجّه بالكلية والإقبال التام على شيء ما.
- جست و جو
- البحث والتفتيش. تكرار الكلمة بصيغة مختلفة يفيد الشمول والاستمرارية والمبالغة في البحث.
گفتگو — دربارهٔ این بیت بپرس — پاسخ از دل مثنوی، با ارجاع به ابیات
گفتگوی تو تا وقتی عمومیاش نکنی، فقط روی همین دستگاه میماند.
پرسشهای خوانندگان0
هنوز پرسشی بهاشتراک گذاشته نشده — اولین نفر باش.