قرائت› دفتر ۲› بخش ۳۴ - انکار فلسفی بر قرائت ان اصبح ماکم غورا› بیت ۱۷۱۰
M2:1710 — نحس کیوان یا که سعد مشتری / ناید اندر حصر گرچه بشمری
M2:1710
شرح و معنا · به زبانِ تو — AI
إن تأثيرات الكواكب، سواء كانت نحسًا كزحل أم سعدًا كالمشتري، لا يمكن حصرها أو إحصاؤها بالكامل مهما حاولت.
يستخدم مولانا هنا لغة علم التنجيم القديم، ليس لإقراره علميًا، بل كرمز للآثار الإلهية اللامتناهية في الكون. تمامًا كما كان المنجمون يعتقدون أن كوكب زحل (كيوان بالفارسية) مصدر للنحس، والمشتري مصدر للسعد، فإن القضاء الإلهي يرسل إلى العالم تأثيرات لا تُعد ولا تُحصى، بعضها يبدو ضررًا وبعضها نفعًا.
الفكرة المحورية هي العجز البشري عن الإحاطة الكاملة. فكما أن الإنسان لا يستطيع عدّ أوراق الشجر أو أصوات الطيور (كما ذكر في الأبيات السابقة)، فإنه أعجز من أن يحصي تجليات القدر. هذه التأثيرات الكونية، سواء كانت "سعدًا" أو "نحسًا"، هي في الحقيقة مظاهر لقضاء الله وقدره الذي يفوق كل حساب.
البيت هو جزء من تمهيد لشرح كيف تؤثر هذه القوى المختلفة في طبائع الناس ومصائرهم، وكيف أن هذه التأثيرات، رغم عدم إمكانية حصرها، يمكن ملاحظة بعض آثارها لفهم حكمة التدبير الإلهي.
- نحس
- كلمة عربية تعني الشؤم أو الأثر السيئ، وتُستخدم في علم التنجيم القديم لوصف تأثير بعض الكواكب.
- کیوان
- الاسم الفارسي لكوكب زحل (Saturn)، الذي كان يُعتبر في علم التنجيم القديم الكوكب الأكثر نحسًا.
- سعد
- كلمة عربية تعني اليمن والبركة أو الأثر الحسن، وتُستخدم في علم التنجيم القديم لوصف تأثير بعض الكواكب.
- مشتری
- الاسم الفارسي لكوكب المشتري (Jupiter)، الذي كان يُعتبر "السعد الأكبر" وأكثر الكواكب تأثيرًا إيجابيًا.
- حصر
- كلمة عربية تعني الإحاطة بالشيء وعدّه وتحديده. "نايد اندر حصر" تعني "لا يمكن حصره أو إحصاؤه".
گفتگو — دربارهٔ این بیت بپرس — پاسخ از دل مثنوی، با ارجاع به ابیات
گفتگوی تو تا وقتی عمومیاش نکنی، فقط روی همین دستگاه میماند.
پرسشهای خوانندگان0
هنوز پرسشی بهاشتراک گذاشته نشده — اولین نفر باش.