อ่าน› Daftar 2› นักปรัชญาปฏิเสธการอ่าน “และรุ่งอรุณของพวกท่านได้หายไปแล้ว”› โคลงคู่ 1665
M2:1665 — از کجا آوردهاند آن حلهها / من کریم من رحیم کلها
M2:1665
ความหมาย · به زبانِ تو — ภาษาของคุณ · AI
هذا البيت هو الجواب عن كل الأسئلة السابقة: فكل مظاهر الجمال والحياة في الطبيعة، من أزهار وأشجار وطيور، ليست إلا تجليات وهدايا من الله الكريم الرحيم.
يأتي هذا البيت تتويجاً لسلسلة من الأسئلة البلاغية التي يطرحها الرومي عن أسرار الطبيعة في فصل الربيع. يسأل: كيف تنبت الأعشاب، وتتفجر الينابيع، وتتفتح الأزهار، وتُغني الطيور؟ كل هذه الصور هي استعارات للحياة الروحية، لكنها أيضاً ملاحظات دقيقة للعالم الطبيعي. والجواب الذي يقدمه هذا البيت هو جوابٌ إيماني عميق وبسيط في آن واحد.
فمصدر كل هذا الجمال، وهذه «الحُلل» التي تتزين بها الأرض، ليس الطبيعة ذاتها، بل هو عطاء إلهي مباشر. إنها تجليات لأسماء الله الحسنى، وتحديداً «الكريم» و«الرحيم». فالله هو الذي يهب هذه الهدايا دون مقابل (الكريم)، وهو الذي يغمر الوجود بفيض من الجمال والحياة (الرحيم). وبهذا يربط الرومي بين كل ظاهرة طبيعية، مهما صغرت، وبين مصدرها الإلهي، داعياً القارئ إلى رؤية يد العناية الإلهية في كل شيء.
العبارة «كلها» (كلُّها هي) تؤكد على الشمولية المطلقة؛ لا يوجد استثناء واحد. فكل ذرة جمال، وكل حركة حياة، وكل سرٍّ ينكشف في الوجود، هو رسالة مباشرة من الله تقول: «أنا الكريم، أنا الرحيم». وهكذا، يتحول الكون في نظر العارف إلى كتاب مفتوح تُقرأ فيه صفات الخالق.
- حلهها
- جمع «حلّه»، وهي الثياب الفاخرة والجديدة. يستخدمها الرومي هنا كاستعارة للجمال الذي تكتسي به الطبيعة في الربيع من أزهار وخضرة.
- من کریم من رحیم
- «أنا الكريم، أنا الرحيم». يضع الرومي هذه الأسماء الإلهية على لسان الحال، فكأن كل مظهر من مظاهر الطبيعة ينطق بهذه الصفات عن خالقه.
บทสนทนา — ถามเกี่ยวกับบทกลอนนี้ — ตอบจากมัษนาวี พร้อมอ้างอิงทุกบทกลอน
บทสนทนาของคุณจะอยู่บนอุปกรณ์นี้ เว้นแต่คุณจะแบ่งปัน
สิ่งที่ผู้อ่านถาม0
ยังไม่มีคำถามที่แบ่งปัน — คำถามของคุณอาจเป็นคำถามแรก