قرائت› دفتر ۲› بخش ۳۴ - انکار فلسفی بر قرائت ان اصبح ماکم غورا› بیت ۱۷۱۹
M2:1719 — شاه را گوید کسی جولاه نیست / این چه مدحست این مگر آگاه نیست
M2:1719
شرح و معنا · به زبانِ تو — AI
إنّ نفي صفةٍ وضيعةٍ عن شخصٍ عظيمٍ ليس مديحًا حقيقيًا، بل هو دليلٌ على جهل المادح بمقام الممدوح.
يستخدم الرومي هنا مثالًا بسيطًا وقويًا لتوضيح فكرة لاهوتية عميقة: كيف أن تنزيه الله عن النقائص البشرية قد يكون في حد ذاته إساءة أدبٍ مع الله، لأنه يفترض إمكانية المقارنة أصلًا.
في القصة، يتحدث الرومي عن أن الصور والأخيلة البشرية التي نستخدمها في ذكر الله هي بالضرورة قاصرة وناقصة. فالله أسمى من كل وصف. ثم يضرب هذا المثل: تخيل أن شخصًا يريد أن يمدح ملكًا عظيمًا فيقول له: "أنت لست حائكًا". هذا القول، وإن كان صحيحًا في ظاهره، إلا أنه ليس مديحًا على الإطلاق. بل هو إهانة مبطنة، لأنه يضع الملك في مقارنة مع مهنة وضيعة لا تليق به أصلًا. إن مجرد نفي هذه الصفة عنه يعني أنها كانت احتمالًا واردًا في ذهن القائل، وهذا يكشف عن جهله بقدر الملك الحقيقي.
المغزى الصوفي هو أن الكثير من تنزيهنا لله يقع في هذا الفخ. عندما نقول "الله ليس بجسم" أو "ليس بمحدود"، فإننا ننفي عنه صفاتٍ هي من الأساس لا تليق بجلاله، وكأننا نقارنه بالمخلوقات ثم ننفي عنه نقائصها. هذا النوع من "المديح" ينبع من خيالنا القاصر، لا من إدراك حقيقي لعظمة الذات الإلهية التي هي "خالصة" ومنزهة عن كل هذه المقارنات من الأساس.
- جولاه
- حائك أو نسّاج. كانت تعتبر مهنة متواضعة في ذلك العصر.
- مدحست
- هي "مدح است"، أي "هو مديح" أو "أيُّ مديحٍ هو".
- مگر
- أداة استفهام استنكاري أو تعجب، تأتي هنا بمعنى "أليس" أو "ألا" أو "يبدو أن".
- آگاه
- عارف، واعٍ، مُدرِك. عكسها "ناآگاه" أي الجاهل أو الغافل.
گفتگو — دربارهٔ این بیت بپرس — پاسخ از دل مثنوی، با ارجاع به ابیات
گفتگوی تو تا وقتی عمومیاش نکنی، فقط روی همین دستگاه میماند.
پرسشهای خوانندگان0
هنوز پرسشی بهاشتراک گذاشته نشده — اولین نفر باش.