قرائت› دفتر ۲› بخش ۳۴ - انکار فلسفی بر قرائت ان اصبح ماکم غورا› بیت ۱۷۰۱
M2:1701 — او چه میبیند درو این شور چیست / او نداند کان نشان وصل کیست
M2:1701
شرح و معنا · به زبانِ تو — AI
الغريب الذي يرى العاشق في حال الجذب لا يفهم سبب اضطرابه، لأنه لا يدرك أن ما يراه هو أثر لقاء المحبوب وعلامة على الوصل به.
يضع الرومي هنا مشهدين متقابلين: مشهد العاشق الذي أغمي عليه من فرط الوجد بعد أن عانقه محبوبه فجأة، ومشهد شخص خارجي ينظر إليه بازدراء ويتهمه بالنفاق والتمثيل (سالوس و نفاق).
البيت هو لسان حال هذا المراقب الخارجي. هو يرى اضطرابًا (شور) وجسدًا ملقى، فيتساءل: "ماذا يرى هذا المجنون؟ ما سبب كل هذا الانفعال؟". لكنه، لكونه غريبًا عن عالم العشق، لا يستطيع أن يفهم. هو لا يعلم أن هذا الانهيار ليس تمثيلاً، بل هو "علامة الوصل" (نشان وصل)، أي الأثر الذي تركه لقاء المحبوب في روح العاشق. فما يبدو للغريب جنونًا هو في الحقيقة ذروة اليقين لمن اختبره.
يشير الرومي إلى فجوة المعرفة الهائلة بين أهل الظاهر وأهل الباطن. فالعلامات الروحية لا تظهر إلا لمن كان له استعداد وألفة معها، أما الآخرون فلا يرون إلا اضطرابًا بلا معنى. إنها علامة للعاشق وحده، ولا تكشف سرها لمن ينظر من الخارج.
- شور
- هيجان، اضطراب، وَجْد، جَذْبة روحية.
- نشانِ وصل
- علامة الوصال أو أثر اللقاء بالمحبوب.
گفتگو — دربارهٔ این بیت بپرس — پاسخ از دل مثنوی، با ارجاع به ابیات
گفتگوی تو تا وقتی عمومیاش نکنی، فقط روی همین دستگاه میماند.
پرسشهای خوانندگان0
هنوز پرسشی بهاشتراک گذاشته نشده — اولین نفر باش.