Läs› Daftar 2› Filosofens förnekande av recitationen av 'när ert vatten försvann ned i jorden'› Vers 1692
M2:1692 — خواجه خیرست این دوادو چیستت / گم شده اینجا که داری کیستت
M2:1692
Betydelse · به زبانِ تو — Ditt språk · AI
يسأل الناس العاشق القلق الذي يهرول في كل مكان: "ماذا بك؟ من الذي تبحث عنه بهذه اللهفة؟"، معبرين عن حيرتهم من حالته المضطربة.
يصور جلال الدين الرومي في هذا البيت مشهد العاشق الباحث عن محبوبه الإلهي، الذي لا يفتأ يتحرك ويسعى في اضطراب وقلق. يراه الناس في حركته الدؤوبة هذه، فيخاطبونه بلهجة تجمع بين الشفقة والاستغراب: "يا سيدي، عسى أن يكون الأمر خيراً، ما سبب كل هذا الركض واللهفة؟ من هو هذا الشخص العظيم الذي فقدته حتى تبحث عنه بكل هذا الجد؟".
هذا السؤال ليس مجرد استفسار، بل هو تعبير عن عجز العالم الخارجي عن فهم دوافع السالك الروحاني. فبينما يرى الناس مجرد "ركض" (دوادو) بلا طائل، يرى العاشق أن هذا السعي هو عين حياته، وأن ما يبحث عنه ليس شيئاً عادياً، بل هو "الكل" الذي يمنح وجوده معنى. إنهم يسألون عن "المفقود"، بينما هو يبحث عن "الواجد".
يكشف البيت عن الهوة بين منطق العقل الظاهري ومنطق العشق الباطني. فالعقل يسأل عن المفقود المادي، والعشق يئن لفراق الأصل الروحاني. هذا الاضطراب الظاهري الذي يراه الناس هو في الحقيقة أثر لاضطرام الشوق في باطن العاشق، وهو شوق لا يهدأ إلا بالوصال.
- خواجه
- كلمة فارسية تُستخدم للمخاطبة باحترام، وتعني: يا سيدي، يا أستاذ، يا صديقي.
- خیرست
- عبارة فارسية شائعة للطمأنة، تعني: الأمر خير، لا بأس، عسى أن يكون خيراً.
- دوادو
- كلمة فارسية تصور حالة الحركة السريعة والاضطراب، وتعني: الركض جيئة وذهاباً، الجلبة، السعي الحثيث.
- کیستت
- صيغة فارسية مركبة من "كيست" (من هو؟) وضمير المخاطب "ت" (لك)، والمعنى: من هو بالنسبة لك؟
Diskussion — Fråga om denna beyt — besvarad från Masnavi, med varje vers citerad
Ditt samtal stannar på denna enhet om du inte väljer att dela det.
Vad läsare har frågat0
Inga frågor har delats ännu — din kan bli den första.