Läs› Daftar 2› Filosofens förnekande av recitationen av 'när ert vatten försvann ned i jorden'› Vers 1711
M2:1711 — لیک هم بعضی ازین هر دو اثر / شرح باید کرد یعنی نفع و ضر
M2:1711
Betydelse · به زبانِ تو — Ditt språk · AI
على الرغم من أن التأثيرات الكونية لا حصر لها، إلا أنه من الضروري شرح بعض جوانبها، وتحديدًا ما تجلبه من نفع وما تسببه من ضرر.
يأتي هذا البيت في سياق اعتذار جلال الدين الرومي عن عجزه عن إحصاء آيات الله اللامتناهية. فبعد أن شبّه هذه المهمة المستحيلة بمحاولة عدّ أوراق الشجر أو تأثيرات الكواكب، يقرر هنا أن يشرع في الشرح على أي حال. يشير بـ«هذين الأثرين» إلى تأثيري السعادة (سعد) والنحوسة (نحس) اللذين ذكرهما في البيت السابق، ممثَّلَين بكوكبي المشتري وزحل حسب علم التنجيم القديم.
المقصد الصوفي هنا ليس إقرارًا بعلم التنجيم، بل هو استخدام لصوره الشائعة كرمز للقوى الخفية التي تشكل مصائر البشر. يرى الرومي أنه حتى لو كانت الحقيقة المطلقة وتفاصيل القضاء الإلهي فوق طاقة إدراكنا، فإن من واجب المرشد أن يوضح للمبتدئ (المُمتحَن) طبيعة هذه القوى من حيث أثرها العملي في حياته: أي ما هو نافع له في سلوكه الروحي فيجب أن يسعى إليه، وما هو ضار فيجب أن يحذره.
بهذا، ينتقل الرومي من التأمل في اللامتناهي إلى ضرورة التوجيه العملي. فالهدف ليس الإحاطة بالسر الإلهي، بل تزويد السالك بالقدر من المعرفة الذي يمكّنه من تمييز الخير والشر، والسعادة والشقاء، في مسيرته نحو الله.
- هر دو اثر
- كلا الأثرين. إشارة مباشرة إلى أثري السعد والنحس المذكورين في البيت السابق (نحس كيوان وسعد مشترى).
- شرح باید کرد
- يجب الشرح، لا بد من التوضيح. صيغة فارسية تفيد الوجوب والضرورة.
- نفع و ضر
- النفع والضرر. كلمتان عربيتان مستخدمتان في الفارسية، يوضح بهما الرومي طبيعة «الأثرين» اللذين يريد شرحهما.
Diskussion — Fråga om denna beyt — besvarad från Masnavi, med varje vers citerad
Ditt samtal stannar på denna enhet om du inte väljer att dela det.
Vad läsare har frågat0
Inga frågor har delats ännu — din kan bli den första.