阅读› 卷 2› 哲学家对“如果你的水源枯竭”的阅读表示否定› 诗联 1644
M2:1644 — لیک استغفار هم در دست نیست / ذوق توبه نُقل هر سرمست نیست
M2:1644
释义 · به زبانِ تو — 你的语言 · AI
إن القدرة على طلب المغفرة والتوبة ليست متاحة للإنسان متى شاء، فهذا التوفيق لا يُمنح لكل غافلٍ سادرٍ في غيّه.
يأتي هذا البيت في سياق قصة الفيلسوف الذي استهزأ بآية قرآنية تتحدث عن قدرة الله على تغوير الماء في الأرض، فادّعى بغرور أنه يستطيع إخراج الماء بالفأس والمعول. وفي الليل، عوقب في رؤيا بصفعةٍ أعمته، ليُقال له تهكمًا: "أخرج النور من عينيك الآن بفأسك إن كنت صادقًا".
يقول الرومي إن هذا الفيلسوف لو أنه ندم واستغفر لردّ الله إليه بصره، ولكنه لم يفعل. وهنا يأتي هذا البيت ليجيب عن سؤال: لماذا لم يتب؟ الجواب هو أن التوبة نفسها توفيقٌ من الله وهبةٌ منه، وليست قرارًا بشريًا محضًا. فالإنسان لا يملك زمام المبادرة للاستغفار كلما أراد. "لذة التوبة"، وهي حلاوة الرجوع إلى الله، ليست كقطعة حلوى (نُقل) تُقدّم لكل "سكران"، أي لكل شخصٍ ثملٍ بغروره وجهله وإنكاره للحقائق الروحية.
تُغلق الذنوب المستمرة، وخاصةً الكبر والإنكار (الجحود)، أبواب التوبة على القلب، فتجعله قاسيًا كالحجر. فكما أن النعمة تجرّ نعمة، فإن الخطيئة تولّد خطيئة، وأشدها خطيئة حرمان الإنسان من الرغبة في التوبة ذاتها. وهكذا، يصبح الاستغفار نفسه عطية إلهية لا ينالها إلا من هيّأ الله قلبه لها.
- ذوق
- في السياق الصوفي، لا تعني مجرد "الطعم" بل "الإدراك الروحي المباشر" أو "التجربة القلبية". هنا "ذوق توبة" تعني حلاوة التوبة التي يشعر بها التائب في قلبه.
- نُقل
- نوع من الحلوى أو المكسرات المغطاة بالسكر، كانت تُقدّم عادةً مع الشراب. استعملها الرومي هنا بمعنى المكافأة السهلة أو المتعة التي ينالها المرء ببساطة.
- سرمست
- حرفيًا: "رأسه ثمل". تدل على السكران أو المخمور، لكنها تستخدم مجازًا لوصف الشخص الغارق في الغفلة أو الكبرياء أو الجهل، فهو "سكران" بدنياه أو بأفكاره.
Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited
Your conversation stays on this device unless you share it.
What readers asked0
No questions shared yet — yours could be the first.