اقرأ› دفتر ٥› قصة أهل ضروان وحسدهم على الفقراء، لأن أباهم كان يعطي غالب دخل البستان للمساكين، فإذا كان عنبًا أعطى العُشر، وإذا صار زبيبًا ودبسًا أعطى العُشر، وإذا صار حلوى وفالوذجًا أعطى العُشر، ومن القصب أعطى العُشر، وإذا داس القمح في الجرين أعطى العُشر من الكُومة المختلطة، وإذا فصل القمح عن التبن أعطى العُشر، وإذا طحن أعطى العُشر، وإذا عجن أعطى العُشر، وإذا خبز أعطى العُشر. ولا شك أن الحق تعالى وضع في ذلك البستان والزرع بركة، فكان جميع أصحاب البساتين محتاجين إليه في الثمر والمال، وهو لا يحتاج إلى أحد منهم. وكان أبناؤهم يرون إنفاق العُشر وينكرونه، ولا يرون تلك البركة، كحال تلك المرأة الشقية التي لم ترَ القرعة ورأت الحمار› بيت ١٥٠٤
M5:1504 — ضد من گشتند اهل این سرا / تا قیامت عین شد پیشین مرا
M5:1504
المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI
Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited
Your conversation stays on this device unless you share it.
What readers asked0
No questions shared yet — yours could be the first.