اقرأ› دفتر ٥› بيان أن المخلوق الذي يصيبك منه ظلم هو في الحقيقة كالأداة. والعارف من يرجع إلى الحق لا إلى الأداة. وإن رجع إلى الأداة ظاهرًا فليس من الجهل بل لمصلحة، كما قال أبو يزيد قدس الله سره: "منذ سنين عديدة لم أتكلم مع المخلوق ولم أسمع كلامًا من المخلوق، ولكن الخلق يظنون أنني أتكلم معهم وأسمع منهم، لأنهم لا يرون المخاطَب الأكبر الذي هم كالصوت له. وبالنسبة لحالي، لا يلتفت المستمع العاقل إلى الصوت، كما هو المثل المعروف: "قال الجدار للوتد: لم تشقني؟ قال الوتد: انظر إلى من يدقني"› بيت ١٧٠٢
M5:1702 — زانک هر یک زین مرضها را دواست / چون دوا نپذیرد آن فعل قضاست
زانک هر یک زین مرضها را دواستچون دوا نپذیرد آن فعل قضاست
✦ اعرض هذا البيت بـ العربية
M5:1702
❋ ❋ ❋
المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI
❋
Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited
Your conversation stays on this device unless you share it.
What readers asked0
No questions shared yet — yours could be the first.