اقرأ› دفتر ٥› حكاية في بيان التوبة النصوح، فكما لا يعود الحليب إلى الثدي بعد خروجه، كذلك من تاب توبة نصوحًا لا يتذكر تلك الخطيئة أبدًا برغبة، بل يزداد نفوره منها كل حين. وهذا النفور دليل على أنه وجد لذة القبول، فذهبت تلك الشهوة الأولى بلا لذة، وحلت هذه محلها. "لا يدفع عشقًا إلا عشق آخر، فلِمَ لا تطلب معينًا أفضل منه؟" ومن يرغب قلبه في تلك الخطيئة مرة أخرى، فذلك علامة على أنه لم يجد لذة القبول، ولم تحل لذة القبول محل لذة الخطيئة، ولم يصبح "سنيسره لليسرى"، وبقيت "ونيسره للعسرى" عليه› بيت ٢٢٣٩
M5:2239 — سست خندید و بگفت ای بدنهاد / زانک دانی ایزدت توبه دهاد
سست خندید و بگفت ای بدنهادزانک دانی ایزدت توبه دهاد
✦ اعرض هذا البيت بـ العربية
M5:2239
❋ ❋ ❋
المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI
❋
Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited
Your conversation stays on this device unless you share it.
What readers asked0
No questions shared yet — yours could be the first.