اقرأ دفتر ٥ حكاية حمار الحطّاب الذي رأى خيول السباق في الإسطبل الخاص، وتمنى تلك النعمة. في موعظة ألا يُتمنى إلا المغفرة والعناية والهداية، فلو كنت في مئة نوع من الألم، إذا كانت لذة المغفرة موجودة، صار كل شيء حلوًا. أما كل نعمة تتمناها لم تجربها، فهي مقرونة بألم لا تراه، فكما أن في كل فخ طعمًا ظاهرًا وفخًا خفيًا. فقد وقعت في هذا الفخ وتتمنى: "ليتني ذهبت مع تلك الطعوم"، تظن أن تلك الطعوم بلا فخ بيت ٢٣٦٥

M5:2365 — گفت بسپارش به من تو روز چند / تا شود در آخر شه زورمند

گفت بسپارش به من تو روز چندتا شود در آخر شه زورمند
✦ اعرض هذا البيت بـ العربية

M5:2365

❋ ❋ ❋

المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI

Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited

Your conversation stays on this device unless you share it.

What readers asked

No questions shared yet — yours could be the first.