اقرأ› دفتر ٥› حكاية حمار الحطّاب الذي رأى خيول السباق في الإسطبل الخاص، وتمنى تلك النعمة. في موعظة ألا يُتمنى إلا المغفرة والعناية والهداية، فلو كنت في مئة نوع من الألم، إذا كانت لذة المغفرة موجودة، صار كل شيء حلوًا. أما كل نعمة تتمناها لم تجربها، فهي مقرونة بألم لا تراه، فكما أن في كل فخ طعمًا ظاهرًا وفخًا خفيًا. فقد وقعت في هذا الفخ وتتمنى: "ليتني ذهبت مع تلك الطعوم"، تظن أن تلك الطعوم بلا فخ› بيت ٢٣٧٤
M5:2374 — زخمهای تیر خوردند از عدو / رفت پیکانها دریشان سو به سو
زخمهای تیر خوردند از عدورفت پیکانها دریشان سو به سو
✦ اعرض هذا البيت بـ العربية
M5:2374
❋ ❋ ❋
المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI
❋
Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited
Your conversation stays on this device unless you share it.
What readers asked0
No questions shared yet — yours could be the first.