اقرأ دفتر ٥ حكاية المخنث وسؤال اللوطي له في حال اللواط: "ما هذا الخنجر؟" قال: "لأجل كل من يسوء الظن بي، سأشق بطنه". كان اللوطي يصعد وينزل عليه ويقول: "الحمد لله أنني لا أسوء الظن بك". "بيتي ليس بيتًا بل إقليمًا، هزلي ليس هزلًا بل تعليمًا". "إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها" أي فما فوقها في تغيير النفوس بالإنكار: "ماذا أراد الله بهذا مثلاً؟" ثم يجيب: "هذا أردت ليضل به كثيرًا ويهدي به كثيرًا"، فكل فتنة كالميزان، كثيرون يحمرّ وجههم منها وكثيرون يخيبون. ولو تأملت فيه قليلًا لوجدت من نتائجه الشريفة كثيرًا بيت ٢٥٠٠

M5:2500 — از علی میراث داری ذوالفقار / بازوی شیر خدا هستت بیار

از علی میراث داری ذوالفقاربازوی شیر خدا هستت بیار
✦ اعرض هذا البيت بـ العربية

M5:2500

❋ ❋ ❋

المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI

Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited

Your conversation stays on this device unless you share it.

What readers asked

No questions shared yet — yours could be the first.