اقرأ دفتر ٦ حكايةُ امرئ القيسِ الذي كان ملكَ العربِ، وكان شديدَ الجمالِ، يوسفَ زمانِه، ونساءُ العربِ، كزليخا، متيِّماتٌ به، وكان شاعرًا طبعًا، "قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ". ولأنَّ كلَّ النساء كنَّ يطلبنه بلهفةٍ، يا للعجبِ، ما سببُ غزلِه ونوحِه؟ لعله علمَ أنَّ هؤلاءِ كلهم تماثيلُ صوريةٌ نقشوا على ألواحِ الترابِ. وفي النهايةِ، حدثَ لامرئ القيسِ حالٌ، فهربَ في منتصفِ الليلِ من الملكِ والولدِ، وأخفى نفسَه في خِرقةٍ، وذهبَ من إقليمٍ إلى إقليمٍ آخرَ بحثًا عن ذلك الذي هو من الإقليمِ المنزَّهِ: "يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ" إلى آخره بيت ٣٩٩٢

M6:3992 — فلسفه گفتش بسی و او خموش / ناگهان وا کرد از سر روی‌پوش

فلسفه گفتش بسی و او خموشناگهان وا کرد از سر روی‌پوش
✦ اعرض هذا البيت بـ العربية

M6:3992

❋ ❋ ❋

المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI

Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited

Your conversation stays on this device unless you share it.

What readers asked

No questions shared yet — yours could be the first.