اقرأ› دفتر ٦› قصة بلال وهو يقول "أحد أحد" في حر الحجاز من محبة المصطفى عليه السلام في تلك الأوقات الصباحية، حيث كان سيده يضربه بغصن شائك من تعصب يهودي تحت شمس الحجاز، وكانت الدماء تتفجر من جسد بلال، فكانت "أحد أحد" تخرج منه بغير قصد، كما يخرج الأنين من المتألمين الآخرين بغير قصد، لأنه كان ممتلئاً بألم العشق، ولم يكن هناك مجال للاهتمام بدفع ألم الشوك، كَسحرة فرعون وجرجيس وغيرهم ممن لا يُحصى ولا يُعد› بيت ٩٥١
M6:951 — از سوی معراج آمد مصطفی / بر بلالش حبذا لی حبذا
از سوی معراج آمد مصطفیبر بلالش حبذا لی حبذا
✦ اعرض هذا البيت بـ العربية
M6:951
❋ ❋ ❋
المعنى والشرح · به زبانِ تو — بلغتك · AI
❋
Discussion — Ask about this beyt — answered from the Masnavi, every verse cited
Your conversation stays on this device unless you share it.
What readers asked0
No questions shared yet — yours could be the first.