Lue› Daftar 2› Filosofin vastaväite lausunnolle ”Aamulla vesi katoaa syvyyksiin”› Säepari 1698
M2:1698 — چون طلب کردی به جِد آمد نظر / جِد خطا نکند چنین آمد خبر
M2:1698
Merkitys · به زبانِ تو — Oma kielesi · AI
عندما يكون سعيك الروحي صادقًا وجادًا، فإن العناية الإلهية ستلتفت إليك حتمًا؛ فالجهد الصادق لا يضيع أبدًا، وهذه هي السنّة الثابتة.
هذا البيت هو نقطة التحول في قصة الباحث الذي يركض في الشوارع بحثًا عن «صاحبه» المفقود، والذي يرمز إلى المحبوب الإلهي أو المرشد الروحي. بعد أن وصل السالك إلى ذروة اليأس واللهفة الصادقة، يؤكد الرومي على قانون روحي أساسي: الطلب الجاد يستجلب الاستجابة الإلهية («وافتك النظرة»).
الجزء الأول من البيت، «لمّا طلبتَ بجدٍّ»، ليس مجرد وصف للسعي، بل هو شرط لتحقق الإجابة. أما «النظرة» فهي ليست مجرد رؤية عابرة، بل هي نظرة العناية والقبول من المحبوب التي تحوّل كل شيء. هذه النظرة هي الثمرة المباشرة للصدق في الطلب.
الجزء الثاني من البيت، «فالجدُّ لا يخطئ»، يرفع هذه الحادثة من مجرد قصة فردية إلى مبدأ كوني. إنه الوعد بأن كل جهد صادق في الطريق الروحي لا بد أن يصل إلى غايته. وعبارة «هكذا جاءت الخَبرة» تضفي على هذا المبدأ مصداقية، كأنه حقيقة متوارثة ومجرّبة، سواء كانت من الأنبياء أو من أهل التجربة الروحية. فالله لا يخيب أبدًا عبدًا أقبل عليه بصدق.
- جِد
- الجدّية، الصدق، الاجتهاد الخالص في السعي والطلب.
- نظر
- في هذا السياق، لا تعني مجرد الرؤية بالعين، بل نظرة العناية والالتفات والقبول من المحبوب الإلهي.
- خبر
- النبأ أو العلم المتوارث، ويشير هنا إلى حقيقة روحية ثابتة ومؤكدة بالتجربة أو بالوحي.
Keskustelu — Kysy tästä säeparista – vastaukset Masnavista, jokainen säe viitattuna
Keskustelusi säilyy tällä laitteella, ellet jaa sitä.
Mitä lukijat kysyivät0
Kysymyksiä ei ole vielä jaettu – omasi voisi olla ensimmäinen.