Lue› Daftar 2› Filosofin vastaväite lausunnolle ”Aamulla vesi katoaa syvyyksiin”› Säepari 1712
M2:1712 — تا شود معلوم آثار قضا / شمهای مر اهل سعد و نحس را
M2:1712
Merkitys · به زبانِ تو — Oma kielesi · AI
إنَّ شرح بعض آثار الكواكب والنجوم ضروريٌّ، حتى يتبيّن لأصحاب الحظوظ السعيدة والتعيسة لمحةٌ من تجلّيات القضاء الإلهي في حياتهم.
يأتي هذا البيت في سياق حديث الرومي عن استحالة إحصاء اللامتناهي، كأوراق الشجر أو تأثيرات الكواكب. فبعد أن يقرّ بأن تأثيرات كوكب المشتري (رمز السعد) وزحل (رمز النحس) لا يمكن حصرها، يصرّ على ضرورة شرح بعض هذه الآثار. والسبب، كما يوضّح في هذا البيت، هو هدفٌ تربويٌّ وروحيّ.
فالغرض ليس تقديم علم تنجيمٍ كامل، بل الكشف عن "شَمَّة" أو لمحة من آثار القضاء الإلهي. هذه اللمحة تكفي لتنبيه "أهل السعد والنحس" - أي جميع الناس، الذين تتوزّع عليهم الأقدار بين حظ سعيد وشقاء - إلى أن حياتهم ليست عشوائية، بل تجري ضمن نظام إلهي له آثاره وعلاماته. فالذي يولد في طالع المشتري يميل إلى الفرح، ومن يولد في طالع زحل يلزمه الحذر. هذه ليست جبرية صارمة بقدر ما هي دعوة للانتباه إلى "الآثار" التي تكشف عن "المؤثّر"، وهو الله.
بهذا المعنى، يستخدم الرومي لغة علم النجوم الشائعة في عصره كرمزٍ لفكرة أعمق: كل ما في الكون، من الكواكب إلى حظوظ البشر، هو علامة وإشارة تكشف عن حقيقة القضاء والقدر. ومعرفة جزء يسير من هذه العلامات تساعد الإنسان على فهم مكانه في هذا النظام الإلهي الكبير والتصرّف بحكمة وفقًا له.
- قضا
- في سياق المثنوي، يشير إلى القضاء الإلهي أو الحُكم الأزلي الذي لا يتغيّر، وهو المبدأ الكلي الذي تتجلّى آثاره في القدر اليومي.
- شمهای
- أصلها "شَمَّة"، وتعني لمحة يسيرة، نبذة، رائحة خفيفة، أو جزء ضئيل جدًا من كلٍّ أكبر. تُستخدم للتعبير عن معرفة جزئية لشيء لا يمكن الإحاطة به كليًا.
- اهل سعد و نحس
- أصحاب السعادة والشقاء؛ أي جميع الناس الذين تتوزّع عليهم الأقدار بين الحظ الحسن (السعد) والحظ السيئ (النحس). في السياق المباشر، يشير إلى من يتأثرون بكوكب المشتري (السعد) أو زحل (النحس).
Keskustelu — Kysy tästä säeparista – vastaukset Masnavista, jokainen säe viitattuna
Keskustelusi säilyy tällä laitteella, ellet jaa sitä.
Mitä lukijat kysyivät0
Kysymyksiä ei ole vielä jaettu – omasi voisi olla ensimmäinen.