Citește› Daftar 2› Filosoful neagă recitarea versetului „apa voastră a secat în adâncuri”› Distih 1645
M2:1645 — زشتی اعمال و شومی جحود / راه توبه بر دل او بسته بود
M2:1645
Înțeles · به زبانِ تو — Limba ta · AI
إن قبح أعمال الفيلسوف وشؤم إنكاره للحق قد أغلقا على قلبه طريق التوبة، فصار غير قادر على طلب المغفرة.
يأتي هذا البيت كتعليل مباشر لعدم قدرة الفيلسوف على الاستغفار بعد أن أصابه العمى عقاباً على استهزائه بالقرآن. يوضح الرومي أن التوبة ليست قراراً إرادياً محضاً، بل هي توفيق من الله. لقد تراكمت على قلب هذا الفيلسوف طبقات من الظلام بسبب أفعاله القبيحة وجحوده العنيد، حتى صار قلبه كالحجر، لا ينفذ إليه نور الندم أو الرغبة في العودة إلى الله.
الفكرة المحورية هنا هي أن الخطيئة، وخاصة خطيئة الكبر والإنكار (الجحود)، لها أثر تراكمي مدمر. إنها لا تقتصر على كونها مخالفة خارجية، بل تُفسد البصيرة الداخلية وتُقسّي القلب، فتسدّ المنافذ التي يدخل منها التوفيق الإلهي. وهكذا، يصبح الإنسان سجين أعماله، محروماً حتى من نعمة طلب المغفرة التي كانت لتكون سبباً في نجاته. فالتوبة، كما يقول الرومي في البيت السابق، ليست «نُقْل كل سرمست» (ليست فاكهة لكل سكران)، بل هي عطية تُمنح للقلوب المستعدة والمنكسرة.
- شومی
- من الشؤم، وهو النحس وسوء الطالع. هنا تعني الأثر الوخيم والعاقبة السيئة.
- جحود
- الإنكار مع العلم. وهو أصل عربي استُخدم في الفارسية بنفس المعنى، ويشير هنا إلى إنكار الفيلسوف المتعمد لقدرة الله.
Discuție — Întreabă despre acest distih — răspuns din Masnavi, cu fiecare vers citat
Conversația ta rămâne pe acest dispozitiv, dacă nu o distribui.
Ce au întrebat cititorii0
Nicio întrebare distribuită încă — a ta ar putea fi prima.