اقرأ دفتر ١ قسم ١٣ → السابق · التالي ←

بخش ۱۳ - آموختن وزیر مکر پادشاه را

تعليم الوزير المكر للملك

  1. M1:341 او وزیری داشت گَبْر و عِشوِه دِهکو بَر آبْ از مَکر بَر بَستی گِرِه وكانَ لَهُ وزيرٌ ”گَبْرٌ“ خَدّاعٌ لَبيبْيَعقِدُ فوقَ الماءِ عُقدَةً مِن فَرطِ المَكْرِ العَجيبْيصف هذا البيت وزير الملك الماكر الخبيث، الذي بلغ في خداعه ودهائه مبلغًا يمكّنه من فعل المستحيلات ببراعته.
  2. M1:342 گفت: تَرسایان پناهِ جان کُننددینِ خْوَد را از مَلِک پنهان کنند قال: إن النصارى يطلبون لأرواحهم مأمناًويُخفون عن الملك إيمانهم وما أضمروه باطناًيقول الوزير الماكر للملك إن النصارى يلجؤون إلى التقيّة، فيُظهرون خلاف ما يبطنون من عقيدة، وذلك حفاظاً على حياتهم من بطش السلطة الحاكمة.
  3. M1:343 کم کُش ایشان را، که کشتنْ سود نیستدینْ ندارد بویْ، مُشک و عود نیست أقلِلْ من القتلِ فيهم، فما في القتلِ جدوىفالدينُ لا ريحَ له، ليس مسكًا أو عودًا يُشتمُّيقول الوزير للملك إن قتل الناس بسبب دينهم أمرٌ عديم الجدوى، لأن الإيمان القلبي أمر خفيٌّ لا يمكن استئصاله بالقتل، ولا كشفه بالعلامات الظاهرة كرائحة طيبة.
  4. M1:344 سِرّ پنهانست اندر صد غِلافظاهرش با تُست و باطن بَر خِلاف السرُّ في مِئَةِ غِلافٍ مُستَتِرْفَظاهِرٌ مَعَكَ والباطِنُ غَيْرْإن حقيقة الإنسان الداخلية وأسراره الدفينة محجوبةٌ خلف طبقات عديدة، وما نراه أو نسمعه ظاهريًا لا يعكس بالضرورة ما هو كامن في الباطن.
  5. M1:345 شاه گفتش: پس بگو تَدبیر چیست؟چارهٔ آن مَکر و آن تَزْویر چیست؟ قَالَ الشَّاهُ: قُلْ إِذَنْ، مَا التَّدْبِيرُ؟وَمَا الْحِيلَةُ لِذَاكَ الْمَكْرِ وَالتَّزْوِيرِ؟يسأل الملك وزيره المجوسي عن الخطة التي أعدّها لمواجهة مكر النصارى وإخفائهم لعقيدتهم، بهدف استئصال دينهم سواء ما ظهر منه وما بطن.
  6. M1:346 تا نمانَد در جهان نصرانیینی هُوَیدا دین و نه پنهانیی كي لا يبقى في الدُّنيا نصرانيٌّلا دينُهُ بادٍ ولا هو في خفاءالهدف النهائي للملك هو الاستئصال الكامل للمسيحية، بحيث لا يبقى أحدٌ على هذا الدين، لا علانيةً ولا سرّاً.
  7. M1:347 گفت: ای شَه، گوش و دستم را ببُربینی‌ام بشکاف و لب در حُکمِ مُر
  8. M1:348 بعد از آن در زیرِ دار آور مراتا بخواهد یک شفاعت‌گر مرا
  9. M1:349 بر مُنادی‌گاه کُن این کارْ توبر سرِ راهی که باشد چارسو
  10. M1:350 آنگَهَم از خْوَد بِران تا شهرِ دورتا دَر اندازَم دَریشان شَرّ و شور